العلامة المجلسي

366

بحار الأنوار

فإنه دم ، والجري والطافي والمارماهي والزمير ، ( 1 ) وكل شئ لا يكون له قشور ، ومن الطير مالا يكون قانصة له ، ومن البيض كل ما اختلف طرفاه فحلال أكله ، وما استوى طرفاه فحرام أكله ، واجتناب الكبائر : وهي قتل النفس التي حرم الله ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتامى ظلما ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به من غير ضرورة به ، وأكل الربا والسحت بعد البينة ، والميسر ، والبخس في الميزان والمكيال ، وقذف المحصنات ، والزنا ، واللواط ، وشهادات الزور ، واليأس من روح الله ، والامن لمكر الله ( 2 ) والقنوط من رحمة الله ، ومعاونة الظالمين والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والمكر ( 3 ) والكفر ، والاسراف ، والتبذير ، والخيانة ، وكتمان الشهادة ، والملاهي التي تصدعن ذكر الله مثل الغناء وضرب الأوتار ، والاصرار على الصغائر من الذنوب ، فهذا أصول الدين . والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبيه وآله وسلم تسليما . ( 4 ) أقول : ورأيت هذا الخبر برواية أخرى عن أبي علي محمد بن الحسين بن الفضل عن أحمد بن علي بن حاتم ، عن أبيه ، عن علي بن جعفر ، عن علي بن أحمد بن حماد ، والفضل بن سنان الهاشمي عن محمد بن يقطين ، وإبراهيم بن محمد رووا كلهم عن الرضا ( عليه السلام ) ، وجمع بين الروايتين وإن كانت بالأخيرة أوفق ، تركناها حذرا من التكرار ، وأول الرواية هكذا : أما بعد أول الفرائض شهادة أن لا إله إلا الله . 3 - وأقول : وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبائي نقلا من خط الشيخ الشهيد محمد بن مكي قدس الله روحهما ما هذه صورته : يروي السيد الفقيه الأديب النسابة شمس الدين أبو علي فخار بن معد جزء فيه أحاديث مسندة ( 5 ) عن علي بن موسى الرضا الامام المعصوم عليه الصلاة والسلام

--> ( 1 ) في نسخة : الزمار . ( 2 ) في المصدر : والامن من مكر الله . ( 3 ) في المصدر : والكبر بدل المكر . ( 4 ) تحف العقول : 415 - 423 . ( 5 ) والظاهر أنها مستخرجة عن صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ، وقد أخرج جملة منها الصدوق قدس سره باسناده عن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي وداود بن سليمان الفراء في كتاب عيون الأخبار راجع ص 195 - 212 .